إنجازات إماراتية كبيرة في مجال الفضاء خلال 7 أعوام

أكد إبراهيم الجروان رئيس جمعية الإمارات للفلك أن دولة الإمارات حققت خلال السبعة أعوام الماضية إنجازات كبيرة في مجال الفضاء، معززة بذلك الوعي الفلكي المجتمعي، لافتاً إلى أن بذرة هذه الإنجازات زرعها لقاء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع رواد الفضاء (أبوللو)، ومشاركة الإمارات في قمر عربسات، وإطلاق مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» القمر الصناعي (الثريا)، ثم (دبي سات)، وصولاً للفترة 2014 – 2015 التي شهدت إطلاق وكالة الإمارات للفضاء ومركز محمد بن راشد للفضاء ومركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، حيث أحدثت هذه المراكز نقلة نوعية في وعي المجتمع بهذا القطاع ومواكبة تطلعات الإمارات في هذا المجال، والذي رافقه مشاريع الدولة الفضائية كبرنامج رواد الفضاء الإماراتي ومسبار الأمل وإطلاق الأقمار الصناعية المكعبة من جانب الجامعات بالدولة لخدمة مشاريعها البحثية العلمية، إلى جانب مشاريع اكتشاف الكواكب ومنها مشروع استيطان المريخ، وهي أحلام قابلة للتحقيق على أرض الواقع، فالدولة رسمت خططاً منظمة لتحقيق أهدافها السامية في هذا القطاع وتأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة، مضيفاً أن رحلة رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري رافقها طاقم طبي متخصص في طب رواد الفضاء، ما يحفز الاهتمام في هذا الجانب المهم.

خسوف القمر

وأضاف الجروان أن الدولة ستشهد مع شروق شمس 16 مايو القادم خسوفاً للقمر ومن الصعب رؤيته، وقد لا يلاحظ وسيكون في بدايته، كما ستشهد مع غروب شمس 8 نوفمبر القادم مع طلوع القمر خسوفاً قمرياً آخر ومن الصعوبة رؤيته، وقد لا يلاحظ عندما يكون في نهايته.

وقال إن الدولة ستشهد أيضاً خلال العام الجاري كسوفاً للشمس وتحديداً في 30 أبريل القادم، وسيكون هناك كسوف جزئي للشمس في أمريكا الجنوبية ولن يشاهد في الإمارات أو الجزيرة العربية.

وفي نهار 25 من أكتوبر سيكون هناك كسوف جزئي للشمس ستشهده الإمارات وستتجاوز نسبة الجزء المعتم من الشمس 50 بالمئة، فيما سيصل إلى 86 بالمائة في أقصى شمال آسيا.

ظاهرة

وذكر أن الدولة شهدت في يناير الماضي ظاهرة «طالع النعائم» وتسمى أيضاً «برد البطين» أي بطن البرد ووسطه، وفيه يكون (در الستين)، ويقال «در الستين يدمي كالسكين» من شدة برده تعقبه فترة «السبعين» حيث تدفأ الأجوء ويظن الناس أن الشتاء قد انقضى ثم تأتي فترة «الثمانين» وفيه يعود البرد من جديد، ومن ثم فترة «التسعين» حيث الأجواء الدافئة مرة أخرى تعقبه فترة «المئة» وما يسمى بـ «برد العجوز»، حيث يعجز البرد، ثم فترة ما بعد المئة وهي فصلا الربيع والصيف.. لافتاً إلى أن العرب ارتبطوا دائماً بحركة النجوم «الأنواء» ومنها نجما «الثريا وسهيل»، كما ارتبط المصريون القدماء بفيضان النيل حيث يرتبط بطلوع نجم «الشعراء اليمانية» وهو ألمع نجوم السماء.

وألقى الجروان الضوء على جمعية الإمارات للفلك التي تأسست في 1999 بهدف تحفيز وتشجيع الجمهور عامة على الاهتمام والدخول في مجال الفضاء والفلك ونشر معارفها وعلومها وعقد شراكات مع المؤسسات الفلكية والتعليمية ونظرائها من خارج الدولة، إلى جانب تعزيز البحث العلمي وعمليات الرصد الفضائي والاستثمار في قطاع الفضاء والفلك، وتنظيم وتسويق الفعاليات العملية والمشاركة بها، مستعرضاً العديد من الفعاليات والأنشطة التي قامت بها الجمعية وجهودها التشاركية مع عدد من الجهات ذات الصلة وغيرها من أجل تحقيق أهداف الجمعية حول علوم الفضاء والفلك.

رصد

وأشار إلى الفرق بين الرصد الجوي والرصد الفضائي، حيث ان الرصد الجوي مهمته رصد الأجواء دون الـ 20 كيلومتراً فيما يتعدى الرصد الفضائي الغلاف الجوي ويتراوح رصده ما بين 90 إلى 120 كيلومتراً، حيث يرصد طبقة الأوزون والعواصف الشمسية وتأثيراتها المتجهة نحو الأرض، مشيداً بفكرة الاستمطار الذي يشرف عليه المركز الوطني للأرصاد والذي أدى إلى زيادة نسب الأمطار في الدولة.

وام

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى