الإمارات الأولى عالمياً في 3 مؤشرات رئيسية بقطاع الصحة

تشارك دولة الإمارات العالم اليوم الاحتفال بيوم الصحة العالمي، الذي يصادف 7 أبريل من كل عام تحت شعار «الصحة للجميع»، وتصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة مراكز متقدمة في مؤشرات التنافسية العالمية بقطاع الصحة والرعاية الطبية، وفق لمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء.

وأوضح مركز التنافسية والإحصاء، في بيانات بمناسبة اليوم العالمي للصحة، أن الإمارات جاءت في المركز الأول عالمياً في 3 مؤشرات رئيسية بقطاع الصحة وهي «وجود برامج وطنية للكشف المبكر» ومؤشر «مدى تغطية الرعاية الصحية» ومؤشر «تغطية الرعاية السابقة للولادة» الصادرين في تقرير مؤشر الازدهار 2022 الصادر عن معهد ليجاتيم.

وأشار المركز إلى أن دولة الإمارات جاءت في المركز الثاني عالمياً والأولى إقليمياً في مؤشر النتائج الصحية الصادر عن منظمة البيانات المفتوحة بتقرير مخزون البيانات المفتوحة 2022.

وذكر المركز أن الإمارات جاءت في المركز الثالث عالمياً والأول إقليمياً في مؤشر قلة المشاكل الصحية الصادر عن معهد ليجاتيم في تقرير مؤشر الازدهار، كما جاءت الدولة في المرتبة السابعة عالمياً والأولى إقليمياً في مؤشر مستوى الرضا عن الرعاية الصحية الصادر عن ذات المؤسسة.ولفت المركز إلى أن الإمارات تصدرت المرتبة 11 عالمياً في مؤشر الصحة الإنجابية والمرتبة 12 عالمياً في مؤشر المرافق الصحية الصادرين في تقرير مخزون البيانات المفتوحة 2022 عن منظمة البيانات المفتوحة.

في سياق متصل، ذكر المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء أن عدد المستشفيات الإجمالي في الدولة وصل إلى 166 مستشفى منها 54 مستشفى حكومياً و112 مستشفى خاصاً، فيما بلغ عدد المراكز الطبية والعيادات نحو 5301 مركز وعيادة، بينما بلغ إجمالي عدد الأسرّة في المستشفيات نحو18363 سريراً منها 9784 سريراً في الحكومية و8579 سريراً في الخاص.

ونوّه المركز بأن إجمالي القوى العاملة الصحية في القطاع الطبي في الدولة بلغت نحو 135.929 عاملاً موزعين بواقع 27.268 طبيباً، و7476 طبيب أسنان و12.481 صيدلياً و59.798 ممرضاً و28.906 فنيين طبيين بما يشمل أخصائي الأشعة والمختبرات.

وبحسب التنافسية والإحصاء، وصل عدد المترددين إلى المستشفيات (الزيارات) والذين تم علاجهم في الدولة خلال عام 2021 نحو 24.839 مليوناً في العيادات الخارجية، بالإضافة إلى 746.876 حالة لإقامة المرضى في المشافي.

دعم

وأكد معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، أن الإمارات نجحت بدعم وتوجيهات القيادة الحكيمة في تأسيس منظومة رعاية صحية متكاملة تطبق أفضل الممارسات العالمية، لتحسين جودة الحياة في الإمارات والمحافظة على المكتسبات واستدامة الإنجازات، بناء على استراتيجية «نحن الإمارات 2031» ومئوية الإمارات 2071.

وأضاف معاليه – في كلمة عبر مجلة «الجندي» بالمناسبة – أن ما تحقق من إنجازات في القطاع الصحي بالدولة يشكل مصدر إلهام لابتكار آليات متقدمة في استشراف المستقبل وتوظيف تكنولوجيا البيانات التنبؤية وتمكين الخدمات الصحية المستقبلية والأنظمة الذكية كأولوية استراتيجية.

وقال معاليه: «تحتفل الإمارات في يوم الصحة العالمي بنصف قرن من الإنجازات النوعية التي حققها القطاع الصحي، فغدت دولة رائدة على مستوى العالم، ونموذجاً يحتذى في استشراف مسارات المستقبل، والاستجابة لكل المتغيرات والمرونة والجاهزية، بناء على خارطة طريق مستقبلية لضمان خدمات صحية استباقية مترابطة شاملة ومبتكرة قائمة على التقنيات الرقمية والبيانات الضخمة الموثوقة، حيث نجحت الدولة بدعم وتوجيهات القيادة الحكيمة في تأسيس منظومة رعاية صحية متكاملة تطبق أفضل الممارسات العالمية، لتحسين جودة الحياة في الإمارات والمحافظة على المكتسبات واستدامة الإنجازات، بناء على استراتيجية «نحن الإمارات 2031» ومئوية الإمارات 2071.

وأضاف: إن ما تحقق من إنجازات في القطاع الصحي بالدولة يشكل مصدر إلهام لابتكار آليات متقدمة في استشراف المستقبل وتوظيف تكنولوجيا البيانات التنبؤية وتمكين الخدمات الصحية المستقبلية والأنظمة الذكية كأولوية استراتيجية، ولذلك بدأت الإمارات مبكراً في تطوير النظام الصحي ليغدو استباقياً ومرناً وبجاهزية تامة لأي طوارئ صحية.

اهتمام

من جانبه، قال معالي محمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع، إنه منذ تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة قبل أكثر من نصف قرن، أولت القيادة الرشيدة اهتماماً خاصاً بتطوير القطاع الصحي، إدراكاً منها بأن صحة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة تأتي في مقدمة الأولويات، وهي أهم ركيزة لتقدم الدولة وتطورها.

وأضاف معاليه – في كلمة له عبر مجلة «الجندي»، أنه لهذا قامت الدولة بإنشاء أحدث المستشفيات الضخمة والمختبرات الطبية المجهزة بأحدث المعدات واستقطبت أفضل الخبرات والكوادر الطبية من دول العالم، وعملت على توفير الضمانات الصحية للمواطنين والمقيمين، كما وضعت الخطط لمواجهة الأوبئة والأمراض والأزمات الصحية بالتعاون مع مختلف المؤسسات الصحية العالمية.

صدارة

وتابع: باتت الإمارات تتربع على صدارة أهم المؤشرات العالمية، فقد حصلت الدولة على المركز الأول عالمياً في أربعة عشر مؤشراً صحياً للعام 2022.

وأضاف معاليه: تقوم القوات المسلحة دائماً بدور بارز في دعم القطاع الصحي محلياً، كما نالت شرف تقديم المساعدات الطبية والإنسانية للمتضررين من الأزمات والكوارث الطبيعية في مختلف مناطق العالم، ولعل من أبرزها الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا أخيراً، حيث هرعت وزارة الدفاع لتقديم يد العون من خلال عملية «الفارس الشهم 2» عبر قيادة العمليات المشتركة التي تقوم بعمل دؤوب لتقديم كل المساعدات بما فيها بناء المستشفيات الميدانية المجهزة بأحدث الأجهزة الطبية، وتوفير الأدوية والعلاج للمصابين على يد أمهر الأطباء من سلاح الخدمات الطبية.

بدوره، قال عوض صغير الكتبي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، إن احتفال العالم بمرور 75 سنة من تحسين الصحة العامة، في يوم الصحة العالمي 2023، يدعونا للاحتفاء بالتقدم اللافت الذي حققته دولتنا على الساحة الصحية الدولية، والاحتفاء بكوننا الوجهة المفضلة للباحثين عن الصحة وجودة الحياة ورفاهية العيش. وأضاف: «إنه في ضوء الاهتمام الكبير بالصحة، وما نخطط له ونستهدفه في «مئوية الإمارات 2071»، فقد قطعنا بالفعل شوطاً كبيراً نحو المستقبل، بعد أن تمكنت دولتنا من أن تكون لها تجربتها المميزة الناجحة، وبصمتها الخاصة، على صعيد أنظمة الرعاية الصحية والخدمات الطبية فائقة المستوى».

وقال عوض صغير الكتبي: «استدامة الصحة وجودة الحياة ورفاهية العيش، مفردات ليست بالحديثة، لكنها تشغل العالم الآن، ويضعها صناع القرار والمخططون والمنظمات والهيئات الصحية الدولية في مقدمة الأولويات، لكونها مؤشرات مهمة للتنافسية، ولكونها أيضاً أحد أهم متطلبات العصر، وأبرز ملامح المستقبل، وأهدافه الاستراتيجية».

وأضاف: «لقد أدركت دولتنا.. دولة الإمارات العربية المتحدة، قيمة هذه الأهداف بشكل مبكر، وهي تعمل على تحقيقها، ضمن توجيهات قيادتنا الرشيدة، والرعاية الخاصة التي يحظى بها القطاع الصحي الإماراتي، من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله».

وتابع: «في ضوء الاهتمام الكبير بالصحة، وما نخطط له ونستهدفه في (مئوية الإمارات 2071)، فقد قطعنا بالفعل شوطاً كبيراً نحو المستقبل، بعد أن تمكنت دولتنا من أن تكون لها تجربتها المميزة الناجحة، وبصمتها الخاصة، على صعيد أنظمة الرعاية الصحية والخدمات الطبية فائقة المستوى. إن حالة الانصهار التي تتسم بها جهود جميع الأطراف المعنية بالقطاع الصحي في الدولة، وما يشهده هذا القطاع الحيوي من تحولات متواصلة وطفرات متلاحقة في منشآته وتقنياته وحلوله الذكية وأساليبه الحديثة».

فرصة

بدوره، أكد الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن يوم الصحة العالمي الذي يأتي هذا العام تزامناً مع الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس منظمة الصحة العالمية يشكل فرصة لتسليط الضوء على النجاحات التي تحققت في الإمارات وعلى الصعيد العالمي في المجال الصحي وأسهمت في تحسين نوعية الحياة.

وأضاف الدكتور محمد العلماء: «يجسد شعار (الصحة للجميع) الذي اعتمدته منظمة الصحة العالمية عنواناً لحملتها الاحتفالية بهذه المناسبة اهتمام العالم بتعزيز الصحة العامة باعتبارها الثروة الحقيقية للإنسانية، والعمل على توفير الرعاية الصحية العالمية الشاملة، كما يؤكد أن الحصول على الرعاية الصحية هو حق أساسي ينبغي أن يكون متاحاً للجميع دون أي تمييز أو تفرقة».

تعزيز

كما قال العميد الركن طبيب سرحان محمد النيادي، قائد سلاح الخدمات الطبية في وزارة الدفاع، إن دور سلاح الخدمات الطبية دور فعال ورئيس لتعزيز مجال الصحة العامة في دولة الإمارات.

وأضاف – في كلمة عبر مجلة «الجندي»: إن العام 2022 شهد زيادة في جرعة التثقيف الصحي بالإجراءات الصحية الأولية والتي تساعد على وقاية المجتمع من الأمراض المختلفة، مؤكداً أن دولة الإمارات تعتبر من الدول الرائدة عالمياً في المجالات الطبية المختلفة. وقال العميد الركن طبيب سرحان النيادي: «يعتبر عام 2023 مميزاً لهذه المنظمة العالمية، لأنها ستحتفل بمرور 75 عاماً على تأسيسها، حيث اجتمعت دول العالم في العام 1948 لتأسيس المنظمة التي تهدف أساساً لتعزيز الصحة والحفاظ على عالم أكثر أماناً صحياً».

إنجازات

من جهته، أكد الدكتور محمد الحوقاني، أمين عام المعهد الوطني للتخصصات الصحية، أن دولة الإمارات حققت إنجازات ومبادرات ذات تأثير إيجابي على المجتمع المحلي والدولي، كما قدمت حلولاً فعالة لمعالجة التحديات الصحية التي يواجهها عالمنا، وانتهجت الدولة في أجندتها الوطنية نظاماً صحياً بمعايير عالمية. وأضاف – في كلمة عبر مجلة «الجندي»، أن الدولة عملت على ترسيخ الجانب الوقائي وتخفيض معدل الأمراض المزمنة كمرض السكري والقلب لتحقيق حياة صحية، وتقليل مستوى انتشار التدخين، وتطوير جاهزية النظام الصحي للتعامل مع الأوبئة والمخاطر الصحية لتكون الإمارات من أفضل الدول في جودة الرعاية الصحية.

ملحق

وأصدرت مجلة «الجندي» التابعة لوزارة الدفاع ملحقاً خاصاً بالمناسبة، وذلك في إطار مواكبتها لمختلف المناسبات العالمية، وحرصها على إبراز الدور المميز للدولة وإنجازاتها في مجال الصحة على المستويين المحلي والعالمي. وتضمن الإصدار الخاص الذي جاء تحت عنوان «الصحة للجميع«»، العديد من المقالات الحصرية لعدد من الوزراء والمسؤولين في الدولة، فضلاً عن محاور تحتوي على موضوعات تبرز أهمية دور الدولة في النهوض بقطاعها الصحي وإلقاء الضوء على إنجازاتها التي لم تقتصر على الصعيد المحلي بل امتدت إلى مختلف أرجاء العالم.

وتحت عنوان «الإمارات.. مسيرة متميزة في تمكين الصحة للجميع»، قالت مجلة «الجندي» في كلمتها الرئيسية: «إن دولة الإمارات تعيش اليوم في ظل نجاحات وإنجازات قل نظيرها في القطاع الصحي، فمنذ أن تأسست الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي تولي صحة الإنسان اهتماماً كبيراً يتناسب مع مختلف المتطلبات والتحديات، وامتدت يد الدولة البيضاء إلى سائر شعوب العالم لتقديم الدعم والمساندة وتمكين حصول شعوب العالم على الرعاية الصحية المناسبة».

وأضافت المجلة في إصدارها الخاص: «إن هذا اليوم العالمي الذي يحمل شعار «الصحة للجميع» يدفعنا إلى أن نستذكر بكل شرف واعتزاز الجهود الجليلة والإنجازات العظيمة التي قدمتها دولتنا وما زلت تقدمها للنهوض بصحة الإنسان على المستويين المحلي والعالمي، حيث تشير المؤشرات الدولية بوضوح إلى المكانة المرموقة التي اعتلتها الدولة في دعم جهود المحافظة على الصحة العامة».

وقالت: «تمضي دولة الإمارات بخطى راسخة واستراتيجية واضحة المعالم نحو مسيرة التميز والتفرد في تمكين الصحة للجميع في ظل قيادة رشيدة تمتلك رؤى استشرافية فريدة، على رأسها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله».

وام

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى