«الاتحادية للموارد البشرية»: 10 آلاف طلب عبر «إسعاد المتعاملين» في 9 أشهر

أظهرت بيانات الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية أن نظام “إسعاد المتعاملين” يشهد تفاعلاً كبيراً من قبل موظفي الحكومة الاتحادية، حيث بلغ عدد الحالات والطلبات التي تلقاها النظام خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري 10322 طلبا.

وتحرص الهيئة الاتحادية للموارد البشرية على مواكبة توجهات وتطلعات دولة الإمارات فيما يتعلق بأتمتة الخدمات الحكومية وتحويلها إلى ذكية؛ بغية التسهيل على المتعاملين، ورفع مستويات الرضا لديهم، وقد تجسد هذا الحرص في إطلاق الهيئة لنظام إسعاد المتعاملين في العام 2019، والذي يشكل منصة إلكترونية تفاعلية مع المتعاملين، تضم كافة الخدمات التي تقدمها لهم.

ويتميز النظام بأنه يتيح للمتعاملين خاصية تقييم الخدمات المقدمة لهم، وإبداء الملاحظات عليها، وتقديم المقترحات التطويرية، التي تستفيد منها الهيئة وتأخذها بعين الاعتبار لتطوير النظام، والارتقاء بجودة الخدمات التي يقدمها.

ويعد نظام إسعاد المتعاملين منصة خدمية فائقة التطور وبوابة إلكترونية متكاملة تقدم من خلالها الهيئة الدعم اللازم للوزارات والجهات الاتحادية، فيما يتعلق بتشغيل وصيانة كافة أنظمة الموارد البشرية الإلكترونية المنضوية تحت مظلة نظام إدارة معلومات الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية “بياناتي” ومنها: نظام الخدمة الذاتية للموارد البشرية، ونظامي إدارة الأداء والـتـدريـب والتطوير الإلكترونيين الخاصين بموظفي الحكومة الاتحادية، ونظام التوظيف الإلكتروني، ونـظـامـي إجـــراءات الموارد البشرية والتقارير الذكية، ونظام تقييم وتوصيف الوظائف في الحكومة الاتحادية، ونظامي الحضور والانصراف وتخطيط القوى العاملة فـي الحكومة الاتحادية، ونظام الموافقات الإلكترونية.

ويوفر نظام إسعاد المتعاملين العديد من الخدمات التفاعلية للوزارات والجهات الاتحادية والجمهور، ومن أهمها الخدمات التي يتيحها التطبيق الذكي للهيئة FAHR، وخدمة الاستفسار عن سياسات وتشريعات الــمــوارد البشرية فـي الحكومة الاتحادية، وطـلـب الـتـدريـب على تشريعات ونظم الموارد البشرية، وخدمة مراجعة واعتماد الهياكل التنظيمية في الجهات الاتحادية، وطلب الدعم لجائزة الإمارات للموارد البشرية في الحكومة الاتحادية، وطلب الـدعـم لممكنات الـمـوارد البشرية، كما يتيح لشركات القطاع الخاص خدمة تقديم طلب انضمام لبرنامج الخصومات الخاص بموظفي الحكومة “امتيازا”، وطلب خطاب لمن يهمه الأمر لغير العاملين في الحكومة الاتحادية.

وام

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى