البحرين تحتفل اليوم بعيدها الـ 50 وسط العالم من إكسبو دبي

وسط مظاهر ابتهاج وفرحة عارمة، تحتفل مملكة البحرين الشقيقة باليوم الوطني البحريني الـ 50، من إكسبو 2020 دبي، الذي يعكس جهود الدولة في إتمام 5 عقود متواصلة من مسيرة ناهضة لدولة حققت إنجازات إنسانية واقتصادية كبيرة، في جميع الحقول التنموية والتعليمية والصحية.

وتشارك دولة الإمارات، مملكة البحرين الشقيقة احتفالاتها بيومها الوطني، وسط احتفاء  يعكس مستوى العلاقات الأخوية والشراكة الاستراتيجية الراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وعبرت المهندسة نورة السايح، نائب المفوض العام لجناح مملكة البحرين، عن سعادتها بالاحتفال باليوم الوطني لدولتها من حدث عالمي يضم كافة دول العالم، موضحة أن مشاركة البحرين في هذا الحدث منحتنا الفرصة لعرض مفهوم الكثافة ودورها في خلق فرص واعدة في محاكاة لسمات التركيبة الطبيعية والحضرية للبحرين، مضيفة بأن الجناح استقبل 160 ألف زائر منذ انطلاقة المعرض، حيث يجذب جناح مملكة البحرين، أنظار زوار إكسبو 2020 دبي، بارتفاعه وألواح الألمونيوم التي تخترقه كأعمدة كبيرة ليمروا على المدخل المكون من منحدر أسمنتي يوصلهم إلى ساحة العرض الرئيسية التي تسرد حكاية تاريخ البحرين وقصة صيد اللؤلؤ والوجود البشري المستمر منذ أكثر من 5000 عام على جزر المملكة وعلاقتها بالبحر التي شكلت حضارة دلمون.

وأوضحت أن اليوم سوف يتم التعريف بموقع التراث العالمي “مسار اللؤلؤ” والإرث الفريد لعصر صيد اللؤلؤ في البحرين، من خلال عروض على مدار اليوم تعرف الحضور بتاريخ اللؤلؤ في البحرين، كما أن الجناح سوف يستضيف عروض حيه خاصة باللؤلؤ من ثلاث عوائل بحرانية من خلال معرض يستمر حتى يوم 29 من نوفمبر الجاري، وسوف يضم تشكيله متنوعة من اللؤلؤ الفريد الموجود في البحرين. 

والجدير بالذكر أن الإمارات والبحرين بينهما موروثاً ثقافيا مشتركا من فنون وآداب شكلت هوية ثقافية متجانسة لشعبيهما ولجميع شعوب منطقة الخليج العربي، فيما تنعكس العادات والتقاليد المشتركة بين الشعبين على الكثير من المفردات في الشعر والنثر والقصة والموروث الشفهي والأمثال والمرويات الشعبية، إلى جانب ما يتصل بأساليب وطرائق الحياة بصفة عامة.

وترتبط الإمارات والبحرين بالعديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاقتصادية والتجارية، وتصنف مملكة البحرين من أكثر اقتصادات دول الخليج تنوعا.

البيان

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى