الشعبة البرلمانية الإماراتية تشارك في مؤتمر البرلمانيات المسلمات بالجزائر

شاركت سعادة سمية عبدالله السويدي عضوة وفد مجموعة اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي للشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي، في أعمال المؤتمر العاشر للبرلمانيات المسلمات ضمن اجتماعات مؤتمر الاتحاد السابع عشر المنعقد في مدينة الجزائر في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

وقالت سعادة سمية عبدالله السويدي في مداخلة الشعبة البرلمانية الإماراتية حول قدرات النساء في حل المشكلات والنزاعات المحلية والإقليمية، إن الحروب والنزاعات المسلحة والاحتلال العسكري من أهم مسببات تدهور الخدمات الصحية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية وتعليق البرامج الإنمائية، وتهجير أعداد كبيرة من المدنيين حيث تعاني المرأة أكثر من الرجل من آثار تلك النزاعات، منبهة إلى أن المشكلة تزداد تفاقماً نتيجة عدم إيلاء قضايا المرأة ما تستحق من اهتمام في مرحلة ما بعد النزاع.

وطالبت الشعبة البرلمانية الإماراتية بضرورة العمل على ضمان أن تحتل المرأة أهمية مركزية في قرارات السلام والأمن على كافة المستويات ومواجهة العوائق الاجتماعية والثقافية والسياسية ومخاطر الحماية التي تحدُّ من المشاركة الكاملة للمرأة في تحقيق السلام وحفظه، وبالمشاركة الكاملة والمتكافئة والجادة للمرأة في عمليات السلام وفي الحلول السياسية، مؤكدة أهمية تفعيل قرار مجلس الأمن رقم 1325، وهو أول قرار يقر بالأثر غير المتكافئ للنزاعات المسلحة على النساء والفتيات، حيث أكد القرار على الإسهامات التي تقدمها النساء والفتيات لمنع النزاعات وحفظ السلام، كما أشار إلى أهمية مشاركتهن الفعالة والمتكافئة كعوامل فاعلة في السلام والأمن.

وشددت على ضرورة وضع القوانين والسياسات والإجراءات اللازمة لتشجيع النساء وتمكينهن وتشجيع الفتيات في سن صغيرة ليصبحن قادرات على الاضطلاع بدورٍ فاعل في منع النزاعات وحفظ السلام، مشيرة إلى تجربة دولة الإمارات التي تمتلك سجلاً حافلاً ومبادرات وطنية رائدة ومتفردة في مجال تمكين المرأة وإشراكها بشكل فعّال في مجال ترسيخ الأمن والسلام، حيث أطلقت دولة الإمارات برنامجاً وطنياً لدعم تنفيذ الالتزامات العالمية بشأن المرأة، وذلك تنفيذا للقرار 1325 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تأكيداً على أهمية الدور الذي تلعبه المرأة في قطاعي السلام والأمن في عام 2021.

ولفتت إلى أن دولة الإمارات تدعم أجندة المرأة والسلام والأمن في إطار هيئة الأمم المتحدة، خصوصاً في ظل عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن للفترة من 2022 – 2023، وبتعاون حثيث بين مختلف الجهات حيث تسعى بشكل دائم للتأكيد على أهمية المشاركة الفاعلة للمرأة في شؤون السلام والأمن كأولوية للمساهمة في بناء السلام حول العالم، وذلك إيماناً بدور المرأة المحوري والأساسي في ترسيخ الأمن العالمي والمشاركة في تهدئة النزاعات وفي عمليات حفظ السلام ومفاوضات ما بعد الحروب.

وام

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى