“بيت الخير” تطلق حملتها الرمضانية “حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ”

طلقت جمعية “بيت الخير” حملتها الرمضانية الجديدة للعام 1444هـ – 2023م تحت شعار “حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ”، والتي تهدف إلى دعم وإسعاد ما يزيد عن 58 ألف أسرة وحالة مسجلة في قاعدة بياناتها، سوف تساعد الجمعية خلال الشهر الفضيل أكثرهم حاجة. جاء ذلك خلال مؤتمرها الصحفي الذي عقدته صباح اليوم الثلاثاء في فندق شيراتون خور دبي .بحضور عدد من المهتمين والشركاء ووسائل الصحافة والإعلام، وتحدث في بداية المؤتمر عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية مؤكدا أن “بيت الخير” تنتظر عطاء المحسنين والداعمين والشركاء لدعم هذه الحملة، وقال: “وضعت الحملة هدفاً مبدئياً بإنفاق 50 مليون درهم خلال أشهر الحملة التي بدأت في الأول من رجب، وتستمر حتى عيد الفطر المبارك، موجهاً الشكر لكل من دعم وأعطى خلال الحملة الرمضانية السابقة التي نجحت في إنفاق 47,9 مليون درهم، وصلت إلى المستفيدين مباشرة”.
وأضاف العوضي أنه تم تحديد ميزانية الحملة لهذا العام لتنفذ عدة مشاريع رمضانية تتضمن المير الرمضاني بقيمة 4,7 مليون درهم، ومشروع إفطار صائم الذي سيوزع 450 ألف وجبة بقيمة 4,5 مليون درهم، ومشروعي زكاة الفطر والعيدية اللذين سيصل إنفاقهما إلى حوالي 2,5 مليون درهم، بالإضافة إلى مشاريع الإنفاق الشهري على الأسر، ومشروع المساعدة الطارئة الذي رصد له مبلغ 29,2 مليون درهم لرفع الكرب عن المعسرين والمأزومين في رمضان، ونوه إلى تخصيص مشروع الغارمين الذي سينفق حوالي 3 مليون، لإطلاق سراح عدد من المواطنين الذين حبسوا بسبب مديونيات مستحقة، لينضموا إلى أسرهم وينعموا معها بأجواء رمضان الروحية والاجتماعية.
من جانبه أكد عضو مجلس الإدارة، ميرزا حسن الصايغ أن مجلس إدارة بيت الخير يتابع جهود هذه الحملة التي تهدفُ إلى تعزيز روح التكافل المجتمعي والتراحم الإنساني في مجتمع الإمارات، واستذكرَ جهود الراحل المغفور له الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، رحمه الله، الذي كان يرى في “بيت الخير” نموذجاً للعمل الخيري المتميز، وتوجه الصايغ برسالة تقدير وتشجيع للعاملين في الإعلام ليتابعوا رسالتهم في ترويج الأخبار والمبادرات الخيرية، ويكثروا من تغطياتهم المهنية للجهود الخيرية والإنسانية، ليكونوا حلقة الوصل بين المؤسسات الخيرية والناس، ويقنعوا الرعاة والداعمين بتقديم الدعم المناسب.

سعيد مبارك المزروعي، نائب المدير العام، أ شاد بالشركاء والداعمين الذين لم يبخلوا يوماً في دعم حملات “بيت الخير” ومبادراتها الإنسانية، وفي مقدمتهم بنك دبي الإسلامي، الشريك الاستراتيجي للجمعية، وشركة إينوك، ومؤسسة الإمارات العامة للبترول (إمارات)، وبنك الإمارات دبي الوطني، كما أشاد بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي التي تقدم كل التسهيلات التي تساهم في إنجاح الحملة، ونوه المزروعي بدور الجنود المجهولين في “بيت الخير” من النساء والرجال الذين استكملوا كل عناصر نجاح الحملة قبل انطلاقها.
وفي الختام تم تكريم الشركاء والداعمين، الذين أشادوا بالجمعية ومبادراتها الخيرية، مؤكدين حرصهم على مواكبة هذه الحملة، بما يمكنهم من الدعم والعطاء، لتحقيق النمو الإنساني المستدام الذي تدعو إليه القيادة الرشيدة دائماً.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى