جائزة زايد للأخوة الإنسانية تتلقى 200 ترشيح وتكريم الفائزين قريباً

أعلن المستشار محمد عبدالسلام، الأمین العام للجنة العلیا للأخوة الإنسانیة أن الترشيحات التي تلقتها جائزة زايد للأخوة الإنسانية في الدورة الحالية الثالثة ارتفعت إلى أكثر من 200 ترشيح من جميع مناطق العالم.

وأفاد خلال إحاطة إعلامية ظهر اليوم بأن جائزة زايد للأخوة الإنسانية هي جائزة عالمية مستقلة تحتفي بجهود الأفراد والكيانات والمؤسسات ودورهم في تقديم إسهاماتٍ جليلةٍ تهدف إلى تقدم البشرية وتعزيز التعايش السلمي في المجتمعات.

وتستعد الجائزة لتكريم الفائزين بنسختها للعام 2022 قريباً، وذلك خلال حفل خاص تستضيفه العاصمة أبوظبي، حيث سيحصل الفائزون على مبلغ مليون دولار أمريكي كجائزة إجمالية لدعم جهودهم في النهوض بقضية الأخوة الإنسانية.

ولفت إلى أن جائزة زايد للأخوة الإنسانية تعد أول جائزة عالمية تمنح جائزتها في دورتها الأولى مناصفة لأهم الرموز الدينية وهما فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، مشيراً إلى أن شيخ الأزهر تبرع بقيمة الجائزة إلى جمعيات ومعاهد علاج السرطان في مصر من غير تفرقة بين المصابين من أي دين كانوا، كما تبرع البابا بقيمة الجائزة إلى مسلمي الروهينغا.

وفي الدورة الثانية والتي فاز بها  أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة تبرع بقيمة الجائزة إلى مفوضية اللاجئين، كما فازت الناشطة الفرنسية من أصول مغربية لطيفة ابن زياتين،  تقديراً لدورها الكبير وقدرتها على تحويل مأساتها الشخصية المؤلمة إلى نجاحات متوالية تكّرم ذكرى ابنها الذي فقدته وجميع ضحايا العنف والإرهاب، وهي تستخدم الجائزة لدعم الوصول إلى الشباب وتوعيتهم.

البيان

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى