خبراء أمميون: الشعب الفلسطيني معرَّض لخطر الإبادة الجماعية

أكد خبراء أمميون، أمس، أن الشعب الفلسطيني معرض لخطر الإبادة الجماعية، وفق ما جاء في بيان مشترك صدر في جنيف.

وقال الخبراء: «ما زلنا مقتنعين بأن الشعب الفلسطيني معرض لخطر الإبادة الجماعية».

وأضافوا: «لقد حان وقت العمل الآن. حلفاء إسرائيل يتحملون أيضاً المسؤولية، ويجب عليهم التصرف حالاً لمنع نتائج مسار عملها الكارثي».

وشددوا على أن الوضع في غزة وصل إلى نقطة تحول كارثية، محذرين من الحاجة الماسة لإمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود والمخاطر الصحية التي تلوح في الأفق.

ودعوا أيضاً إلى الإفراج الفوري عن جميع المدنيين المحتجزين، وأكدوا أنه يجب على جميع الأطراف الامتثال لالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

وطالبوا بوقف إطلاق النار الإنساني لضمان وصول المساعدات إلى أولئك الذين هم في أمسّ الحاجة إليها، مؤكدين أن وقف إطلاق النار يعني أيضاً إمكانية فتح قنوات التواصل لضمان إطلاق سراح الرهائن.

والمقررون الخاصون للأمم المتحدة هم شخصيات مستقلة متطوعة ومفوضة من مجلس حقوق الإنسان، وهم لا يتحدثون باسم الأمم المتحدة، ولكنهم يقدمون النتائج التي يتوصلون إليها في إطار آليات تقصي الحقائق والمراقبة التابعة للمجلس.

ومن الموقعين على البيان فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.

وتقصف إسرائيل غزة منذ اقتحام مسلحي حماس الحدود في 7 أكتوبر، وتنفيذهم هجمات أسفرت عن مقتل 1400 شخص معظمهم من المدنيين، وخطف ما لا يقل عن 240 آخرين، بينهم أطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

وأدى قصف غزة إلى مقتل أكثر من 9000 شخص منذ اندلاع الحرب، معظمهم من النساء والأطفال، وفق «حماس».

وكالات – البيان

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى