أستاذ جامعي لإذاعة الفجيرة “المؤسسات التعليمية ركيزة الاستدامة البيئية”

سعت الإمارات إلى تعزيز مشاركة القطاع التعليمي في ترسيخ مفهوم استدامة البيئة بين طلبة المؤسسات التعليمية، عبر محتوى معرفي يؤكد أهمية الحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية واستدامتها للأجيال المقبلة.

وأولت وزارة التربية والتعليم ومؤسسات التعليم العالي في الدولة الشأن البيئي كل الاهتمام في المناهج والأنشطة، بالإضافة إلى الدور المهم لمختلف المؤسسات والجهات المعنية بقطاع البيئة في عملية نشر التوعية، خاصة بما يتوافق مع أهداف التنمية المستدامة وتوجهات الدولة وأجندتها الوطنية وأهداف المؤتمر العالمي للمناخ COP 28 الذي تستضيفه الإمارات في العام الجاري.

من جانبه أكد الدكتور محمد المصلح أستاذ مساعد كلية الهندسة والعلوم الفيزيائية بجامعة هيريوت وات دبي بلقائه ببرنامج بيت العيلة المذاع على إذاعة الفجيرة اف ام أن المؤسسات التعليمية يقع على عاتقها رفع الوعي للقضايا البيئية ومشاركة الطلبة في مفهوم الاستدامة.

الجدير بالذكر أنه في وقت سابق، أعلنت وزارة التربية والتعليم إطلاق خريطة طريق شراكة التعليم الأخضر، استعداداً لاستضافة الدولة لمؤتمر المناخ «COP28» وتفعيل دور التعليم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإدماج أجندة المناخ ضمن المنظومة التعليمية الذي يسهم في تشكيل الثقافة البيئية لدى مختلف فئات المجتمع، من خلال إدراج قضايا المناخ ضمن المنظومة التعليمية، وتأهيل التربويين والمعلمين وإيجاد مدارس صديقة للبيئة لبناء مجتمعات خضراء مستدامة وتطوير مواد تعليمية ومناهج مراعية للبيئة فضلاُ عن بعض المستهدفات في جعل نصف المدارس والمؤسسات خضراء مع انطلاق القمة وتدريب وتأهيل أكثر من أكثر من 2.800 معلم و1.400 مسؤول تربوي حول القضايا البيئية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى