رفع الطاقة الإستيعابية في “طوارئ مستشفى الفجيرة” بعد أعمال التوسعة

رفعت مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية الطاقة الإستيعابية في قسم الحوادث والطوارئ التابع لمستشفى الفجيرة بعد الإنتهاء من توسعته في أبريل الماضي وذلك انسجاماً مع استراتيجيتها التطويرية التي تستهدف مختلف المنشآت الصحية لتمكينها من تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية للمراجعين في المناطق المختلفة.

ونفذت المؤسسة هذا المشروع وفق جدول زمني محدد وحسب المعايير العالمية المعتمدة وبما يرتقي بالقطاع الطبي وبنوعية الخدمات المقدمة ويسهم في تعزيز دور المستشفى في استقبال الحالات الطارئة والحوادث من الساحل الشرقي والمناطق المحيطة به حيث استقبل قسم الطوارئ والحوادث بعد الإنتهاء من توسعته أبريل الماضي أكثر من 22 ألف مراجع وبلغت نسبة التزام القسم في استقبال الحالات الطارئة التي تتطلب المعاينة الفورية 100 % وذلك خلال الربع الأول من العام الجاري 2022.

وأكد أحمد الخديم مدير مستشفى الفجيرة أن مشروع تطوير قسم الحوادث والطوارئ اعتمد على توسعة القسم ورفع طاقته التشغيلية لإستيعاب عدد أكبر من المرضى وتقليل فترات الانتظار وقت الذروة وتقديم الرعاية الصحية بما يليق بمكانة وطموحات مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية ويحقق أهدافها الساعية إلى توفير أعلى معايير الجودة لجميع أفراد المجتمع وضمان تميزها وكفاءتها وجاهزيتها.

وأشار إلى أن القسم يتضمن غرفة إنعاش المرضى بسعة 4 أسرة ومنطقة تقييم الحالات بسعة سريرين وغرفة إضافية بسعة 3 أسرة ومنطقة ملاحظة المرضى بسعة 15 سريراً بالإضافة إلى غرف لتقديم الخدمات المختلفة كالعزل والأشعة “General X-Ray /CT Scan”.

بدورها أوضحت الدكتورة أمل الجسمي مساعدة المدير للشؤون الطبية بمستشفى الفجيرة أن القسم تمكن عام 2020 من التعامل مع أكثر من 27 ألف مراجع مقابل 42 ألف مراجع في العام 2019 في حين بلغ عدد مراجعي قسم الطوارئ والحوادث بعد الانتهاء من توسعته في أبريل 2021 أكثر من 22 ألف مراجع كما حقق القسم نسبة التزام 100 % خلال الربع الأول من العام الجاري 2022 في استقبال الحالات الطارئة التي تتطلب المعاينة الفورية ووصلت نسبة الاستجابة للحالات غير الطارئة التي يمكنها الانتظار من ساعتين إلى 4 ساعات نحو 97 %.

وبينت أن التوسعة الجديدة أسهمت في الإرتقاء بالخدمات المقدمة ونوعيتها وتعزيز دور القسم في تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية التي تفرضها طبيعية الحالات الطارئة التي تتطلب تدخلاً سريعاً فضلا عن تمكين الطواقم الطبية والتمريضية من التعامل مع مختلف الحالات وفقاً لمدة زمنية محددة مستهدفة ..مشيرة إلى أن عمليات التطوير سارت بالتوازي مع افتتاح طريق خاص لقسم الحوادث والطوارئ العامة بالمستشفى إلى جانب قسم طوارئ النساء والتوليد لاستيفاء المعايير الدولية بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية المحلية.

ويأتي تطوير أقسام الطوارئ في المستشفيات التابعة لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية ضمن خطة استراتيجية لتطوير المنشآت الصحية بشكل دوري ورفع كفاءتها وجاهزيتها لمواكبة أحدث التطورات التي يشهدها القطاع الصحي إقليمياً وعالمياً.

وام

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى