سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة 17 عاماً من الإنجاز والعمل والإلهام  

 يصادف يوم ال8 من يناير، الذكرى السابعة عشر لتولي سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولاية عهد إمارة الفجيرة، حيث أصدر صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، في الثامن من يناير 2007 مرسوماً بتعيين سموه ولياً للعهد في إمارة الفجيرة.

ومنذ تولي سموه ولاية العهد، شهدت إمارة الفجيرة العديد من الإنجازات والنجاحات الرائدة، سيراً على نهج ورؤية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، التي تستشرف المستقبل بطموحات عالية تشكل مصدرًا للإلهام والإدارة والعطاء والحكمة.. لتشهد الفجيرة تطورات متواصلة وتحقق قفزات نوعية على كافة المستويات في المجالات الحكومية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والرياضية وغيرها.

وجهة عالمية رائدة

أولى سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة اهتماماً كبيراً بالسياحة المستدامة ومشاريعها التي تدعم المؤشرات التنافسية العالمية للدولة، مؤمناً سموه بدورها المحوري الذي يعزز ركائز القطاع السياحي في الدولة وترسيخ مكانتها عالمياً، وتحقيق أهداف خطة الفجيرة 2030 وتحولاتها التنموية الكبرى لتكون وجهة عالمية تستقطب أنظار العالم، كما أنشئ مركز الفجيرة للمغامرات لتعزيز مفهوم سياحة المغامرات ورياضاتها وجعل الإمارة مركزاً هاماً لهذا القطاع.
 
حضور بارز في قطاع الثقافة والفنون
يحظى قطاع الثقافة والفنون باهتمام كبير من حكومة الفجيرة، حيث يرعى سمو ولي عهد الفجيرة العديد من المشاريع الثقافية والمبادرات النوعية التي أسهمت في تعزيز حضور الإمارة في مجال العمل الثقافي والمجتمعي على مستوى المنطقة والعالم، تأكيداً
على مكانة الثقافة والفنون بكافة أشكالها في حياة الإنسان، وأهمية نشر قيمها الإنسانية والتعريف بها بين شعوب العالم، وعلاقتها المباشرة بقضاياه اليومية وأفكاره وضرورتها المتزايدة في واقع العالم اليوم.

ومنذ العام 2007، وتشهد إمارة الفجيرة انتعاشاً ثقافيًا متواصلًا، حيث يدعم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي عدداً من المهرجانات الثقافية والمسرحية والأنشطة الفنية والمجتمعية، لما في ذلك قطاع المسرح والفنون الأدائية والتشكيلة والجميلة، انطلاقاً من إيمان سموه بدورها في نقل قضايا المجتمع وهمومه وآماله، وفي الوقت ذاته نشر القيم والمفاهيم الإنسانية المشتركة بين ثقافات العالم المختلفة.

وأطلق سموه العديد من المشاريع والمبادرات الثقافية التي تهدف إلى مشاركة القيم الإنسانية ونشر العلم والمعرفة أبرزها مشروع “بيت الفلسفة”، ومبادرة “البدر” في حب النور المبين محمد صلى الله عليه وسلم، ورعايته لمسابقة الفجيرة الدولية لفن الخط العربي التي تنظمها أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة.. حيث تهدف جميعها إلى إبراز الموروث الثقافي الذي يحفل به التاريخ العربي الإسلامي.

القطاع الرياضي

يحتل المجال الرياضي صدارة وتميزًا في الإمارة، حيث أولى سمو ولي عهد الفجيرة الرياضيين والمؤسسات الرياضية متابعة ودعماً كبيرين، مؤكداً دور الرياضة في المجتمع ودورها الرئيس في دعم محاور التنمية الشاملة بالدولة، ويرأس سموه نادي الفجيرة للفنون القتالية الذي يعمل كمنصة جامعة للرياضات القتالية،ومصدراً لتشجيع أصحاب الإنجازات الرياضية من اللاعبين والموهوبين في مختلف الألعاب الرياضية، آخذا بيدهم نحو العالمية وتعزيزاً لمسيرة الرياضة الإماراتية والارتقاء بها عالميًا.

ويرعى سموه عدداً من أهم البطولات والمنافسات الرياضية الدولية في مختلف الرياضات التي تنظمها وتستضيفها الفجيرة وتستقطب جميع دول العالم للمشاركة فيها.

التعليم وتمكين الكوادر البشرية
وعلى الصعيد التعليمي، عزز سموه من دور القراءة والمعرفة في تنمية مهارات الفرد، وتزويده بالخبرات والمعارف التي ترتقي بوعيه الإنساني والمجتمعي، ودور مؤسسات التعليم العام في دعم القطاع التعليمي والتربوي في الدولة باعتبارها دعائم رئيسية في نهضة المجتمع معرفياً وفكرياً وتمكين أفراده وتعزيز وعيهم، وكرّم المتفوقين والمبدعين في المجالات العلمية المختلفة من الطلبة أو المعلمين أو المسؤولين أو المؤثرين، مع حرصه على التوجيه بأهمية مواكبة الخطط التربوية والتعليمية لمتطلبّات التقدم التكنولوجي وتوظيف أدواته في المجالات المستقبلية ذات العلاقة.

ويترأس سموه مجلس أمناء برنامج الفجيرة للتميز الحكومي ليكون نقطة تحول في مجال عمل المؤسسات الحكومية وتطوير أداء العاملين فيها، ودعمًا لمستهدفات خطة الفجيرة 2030 ومحاورها الرئيسية، بهدف تطوير منظومة الأداء الحكومي في الدوائر والمؤسسات الحكومية في الإمارة، وتعزيز دورها المباشر في رفع مستوى التنافسية وجودة الخدمات المقدمة على مستوى المؤسسة والعاملين فيها، والحرص على تعزيز مفاهيم الريادة والتميز وتطوير مستويات الأداء وجودة الخدمات الحكومية، عبر توظيف المُمكّنات الداعمة لمنظومة التميز الحكومي التي تواكب المتغيرات العالمية لعمل الحكومات.

البيئة والاستدامة

وعلى الصعيد البيئي، يترأس سموه مجلس إدارة هيئة البيئة بالفجيرة، ويشرف على مشاريع بيئية مهمة في مجال الحياة الفطرية والمحميات الطبيعية في إمارة الفجيرة، وتم إطلاق مؤتمر الفجيرة الدولي لأبحاث النحل كأول حدث من نوعه في المنطقة والعالم برعاية سموه، بتنظيم هيئة الفجيرة للبيئة وبدعم من مركز الفجيرة للبحوث، كما أولى سموه المزارعين ومن يعملون في المهن المتعلقة بالبيئة اهتماماً خاصاً، موجّهاً بتعزيز أعمالهم ودعمها.

الاقتصاد والأعمال

تحرص حكومة الفجيرة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة على ترسيخ مكانة الفجيرة كمركزٍ اقتصادي مهم للشركات العالمية بين الشرق والغرب ووجهة رفيعة المكانة في قطاع خدمات الصناعات النفطية على مستوى العالم ودورها الاستراتيجي في دعم أسواق الطاقة العالمية، ومكانتها، ويحرص سمو ولي عهد الفجيرة على متابعة أهداف ومخرجات منتدى أسواق الطاقة الذي تستصيفه الفجيرة سنويًا.

استحقاق

منحت الهيئة الدولية للمسرح ومنظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة “اليونسكو” خلال 2023، سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، الميدالية الذهبية تقديرًا لدعم سموه قطاع المسرح والحركة المسرحية في العالم، كما مُنح سموه جائزة “الشخصية الإنسانية لعام 2023 من قِبل الاتحاد الدولي للتايكواندو خلال الحفل الذي أقيم في مدينة مانشستر بالمملكة المتحدة وذلك لمساهمة سموه في العمل الإنساني ودعم اللاجئين على مستوى العالم من ممارسي هذه الرياضة، وحاز على جائزة شخصية العام الرياضية لعام 2017، وجائزة المؤسسة للقيادة في مجالات التنمية الاقتصادية لعام 2012 من «منتدى كرانس مونتانا» الذي عُقد في باكو، عاصمة أذربيجان، والحزام الأسود من الدرجة الثامنة في التايكوندو من قبل الاتحاد العالمي للتايكوندو عام ٢٠١٨.

ومسيرة الإنجازات والتطوير مستمرة لدفع عجلة التنمية الشاملة والنهضة بإمارة الفجيرة في سبيل خدمة الوطن والمواطن، وترسيخ مكانة دولة الإمارات على المستويين الإقليمي والعالمي في كافة المجالات.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى