سوق دبي العقاري الأكثر استقراراً بين 25 مدينة عالمية

أكد تقرير لبنك «يو. بي. إس» متانة سوق العقارات في دبي مع الاتجاه الصعودي للأسعار. ومن بين 25 مدينة عالمية خضعت أسواقها العقارية للدراسة السنوية التي يجريها مكتب الاستثمار الرئيسي التابع لإدارة الثروات العالمية ببنك «يو بي إس»، ظهرت دبي من بين الأسواق الأكثر استقراراً، في حين تصدرت مدينتا تورنتو وفرانكفورت أعلى مستويات المخاطر في الأسواق وفقاً لمؤشر تضخم أسعار العقارات العالمية، الذي درس الفترة بين منتصف 2021 إلى 2022، التي أظهرت تسارع النمو الاسمي لأسعار المنازل في المدن التي خضعت للتحليل إلى 10 % في المتوسط، ومن بينها دبي التي بقي سوقها في حيز اعتدال الأسعار.

وتشير الدراسة إلى ارتفاع اختلالات الأسواق العالمية، وأن الأسعار غير متماشية مع ارتفاع أسعار الفائدة. وفيما تأتي تورنتو وفرانكفورت على رأس المؤشر، وتصدرت أسواقهما خصائص تضخم الأسعار المعلنة، ازدادت المخاطر كذلك في زيوريخ وميونيخ وهونغ كونغ وفانكوفر وأمستردام وتل أبيب وطوكيو. ودخلت جميع المدن الأمريكية الخاضعة للتحليل في حيز المغالاة مع تجلي الاختلال بصورة أكثر وضوحاً في ميامي ولوس أنجلوس عنه في سان فرانسيسكو وبوسطن ونيويورك. وظلت أسواق ستوكهولم وباريس وسيدني في حيز المغالاة بالرغم من وجود بعض اتجاهات التهدئة. أما الأسواق التي تحمل دلائل المغالاة فتتضمن جنيف ولندن ومدريد وسنغافورة.

أما ساو باولو فتميزت باعتدال الأسعار إلى جانب ميلان ووارسو. وقالت الدراسة إن سوق دبي شهد ازدهاراً خلال فترة الدراسة، واستمر في حيز اعتدال الأسعار التي ارتفعت 10 %، كما تجاوزت الإيجارات معدل نمو أسعار العقارات على مدار الفصول الأربعة الربع سنوية الماضية، وتبعاً لذلك ظل السوق في حيز اعتدال الأسعار.

وتتعرض مدن مثل فرانكفورت وميونيخ لأكبر مخاطر حدوث فقاعة عقارية بين أسواق منطقة اليورو. وشهد سوق أمستردام أقوى نمو في الأسعار بين أسواق منطقة اليورو بنسبة 17 % بالقيمة الاسمية، حيث تصنف المدينة الآن في حيز خطر الفقاعة، فيما تقع مدريد ولندن في حيز المغالاة.

وفي طوكيو وصلت الاختلالات لعتبة خطر الفقاعة مع استمرار تراجع قدرة شراء المنازل. وسجّل هونغ كونغ تصحيحاً اسمياً بنسبة 4 %، وهو أضعف معدل نمو على مستوى جميع المدن الخاضعة للتحليل، ومع ذلك لم يغادر السوق حيز الفقاعة.

البيان

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى