«شتانا في حتا» عنوان متميز لصناعة السياحة والترفيه

الصورة :

أكد زوار مهرجان «شتانا في حتا» أن الفعاليات المتنوعة والأنشطة الترفيهية والتجارب الفريدة من نوعها أضفت بعداً جمالياً آخر على منطقة حتا التي شهدت تطوراً كبيراً خلال الأعوام الماضية ونقلة نوعية في مختلف المجالات ساهمت في صنع عنوان جديد لحراك سياحي ترفيهي متميز، بفضل معالمها الفريدة التي تعد عامل جذب يثير الشغف لاستكشاف طبيعة البيئة الجبلية وتضاريسها المتنوعة والأجواء الهادئة والمناظر الخلابة التي باتت علامة فارقة تميزها عن سائر الوجهات السياحية، وخصوصاً في ظل ما تشهده من تطور متسارع في المرافق والبنية التحتية والخدمات والمشاريع الاستثنائية التي توفر خيارات متنوعة وفرصاً للمغامرة وممارسة الهوايات والرياضات المختلفة في أحضان الطبيعة.

متنفس جديد

وقال محمد راشد إن مهرجان «شتانا في حتا» صنع متنفساً جديداً ووجهة مثالية للأسر لممارسة الأنشطة الترفيهية في مناظر خلابة وأجواء شتوية ساحرة، ووفر فرصة للراغبين في الخروج من صخب المدينة إلى فضاء الطبيعة وجمالها، مشيراً إلى أن حتا تتميز بهدوئها وهوائها النقي ومناظرها الخلابة وملامحها وتضاريسها الجميلة التي تختلف في ساعات النهار عن ساعات الليل بفضل التطور المتميز والإضاءة والألوان المختلفة التي تزين المعالم في ساعات المساء، إلى جانب بنيتها التحتية ومرافقها المتطورة التي تلبي احتياجات الزائر وتسهل تنقله من مكان إلى آخر.

وأوضح عبدالرحمن النعيمي أن مهرجان «شتانا في حتا» سلط الضوء على المعالم والمناظر الفريدة من نوعها التي تضمها المنطقة والفعاليات والأنشطة الترفيهية في مختلف المواقع، والتي توفر للزوار باختلاف أعمارهم وثقافتهم عناصر الترفيه والمتعة، لافتاً إلى أن المهرجان يضم العديد من الفعاليات والمسابقات التراثية والحرف والمنتوجات التي تعكس بأجوائها وتصاميمها التقليدية الحياة الإماراتية سابقاً إلى جانب المطاعم الشعبية والوجبات المختلفة.

ضحكات الصغار

ولفت إلى أن المهرجان تتعالى فيه ضحكات الصغار الذين يقضون أوقاتاً سعيدة في التنقل بين الألعاب المختلفة والتي تمتزج مع أصوات الفرح والموسيقى التراثية والألعاب الترفيهية لتثبت أن للمهرجان طعماً مختلفاً ولوناً خاصاً، وما يزيد البهجة تنوع أماكن الفعاليات التي تنفرد بمناظر خلابة كبحيرة ليم وحتا وادي هوب، والتي لكل منها تفاصيل جمالية مختلفة إلى جانب المعالم السياحية الأخرى التي تضمها منطقة حتا.

وقال إبراهيم الهاشمي إن المهرجان أحدث حراكاً سياحياً متميزاً في حتا، وصنع جواً من المرح للأسر، فالفعاليات متنوعة والأنشطة تناسب الصغار والكبار، والمواقع التي يمكن زيارتها مختلفة ولكل منها قصة وتفاصيل تنفرد بها، مشيراً إلى أن المهرجان شكل مع الأجواء الشتوية متنفساً ووجهة مميزة تستحق الزيارة مرات عدة.

متعة وبهجة

وأوضح أن من يزور المهرجان سوف يذهل من حسن التنظيم والدقة في جمال التفاصيل، والمتعة والبهجة التي ترسمها الفعاليات بدءاً من العروض الترفيهية والألعاب النارية والأضواء التي تنير المكان والشموع التي تشكل بجمالها لوحات فنية فريدة من نوعها.

وأشار صالح علي إلى أن فعاليات المهرجان مميزة وجذابة، فيتعرف الزائر على التراث والثقافة والحرف اليدوية وطبيعة الأنشطة التي تميز الهوية التراثية والعمرانية لمنطقة حتا التي تزخر بالعديد من المعالم الاستثنائية، كما أنها تقدم جرعة معرفية للزوار عن تاريخ حتا العريق وإرثها الثقافي.

تنوع

أما سلطان الهاشمي فقال إن مهرجان «شتانا في حتا» تميز بحسن التنظيم وتنوع الفعاليات والأنشطة التي تستهوي مختلف الشرائح، وأضفت على الأجواء الباردة التي تتمتع بها حتا مزيداً من البهجة، وصنعت متنفساً جديداً للعوائل والأفراد الذين باتوا يقصدون المنطقة للتمتع بالمناظر الخلابة التي تنفرد بها حتا، لافتاً إلى أن المهرجان أصبح وجهة لقضاء أوقات من المتعة والإثارة وسط أجواء احتفالية مريحة في حضرة الطبيعة.

البيان

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى