شراكة بين «شؤون الوطني» والاتحادية للشباب

أعلنت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، عن شراكة مع المؤسسة الاتحادية للشباب، تستهدف ترسيخ الوعي السياسي والتنموي لدى الشباب، وتعزيز مساهمتهم في العمل البرلماني، فضلاً عن توظيف مقترحاتهم ورؤاهم والاستفادة منها في وضع الخطط المستقبلية والتطويرية، فيما تتضمن خطة عمل متكاملة ذات أهداف متعددة على المديين القريب والبعيد، وبما يضمن أعلى مستوى من التفاعل الشبابي وفق النموذج الإماراتي لتمكينهم وإشراكهم، وبما يخدم تطلعات الاستراتيجية الوطنية، والرؤية المئوية للدولة 2071، فيما يأتي ذلك في إطار توجه الحكومة لتمكين وإشراك الشباب في مختلف القطاعات التنموية.

دراسات متخصصة

وشهد إعلان الشراكة كل من معالي شما المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، وطارق هلال لوتاه، وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وسعيد النظري، مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب، وسامي محمد بن عدي، الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وسيشمل التعاون، إعداد دراسات متخصصة حول اهتمامات الشباب واحتياجاتهم المهنية والثقافية بمجالات المشاركة السياسية، ودورهم في نشر الوعي السياسي في المجتمع، وإصدار نشرات توعوية حول المشاركة السياسية وأثرها، والاستعانة بالمهتمين منهم بالمشاركة في تنظيم انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، وتشكيل فريق عمل تنفيذي للإشراف على خطة العمل وفق الأطر الزمنية المأمولة ضمن جدول محدد ووضع مؤشرات أداء لقياس مخرجاتها وفعاليتها.

وقالت معاليها إن الأجندة الوطنية للشباب وفق النموذج الإماراتي للتمكين والإشراك الشبابي، حددت مجموعة من القطاعات التنموية وفق رؤية الإمارات 2071، مؤكدةً حرصهم على العمل بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، للاستثمار في طاقات الشباب وتوجيهها نحو العمل التنموي، لا سيما المشاركة السياسية من خلال العمل البرلماني.

وأضافت معاليها أن تعاون المؤسسة الاتحادية للشباب مع جهود وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، سيعزز من حضور ومشاركة الشباب في العمل البرلماني، ما يسهم في تحقيق أهداف التنمية التي وضعتها الدولة، وتميزها على المستويين الوطني والدولي في تنفيذ مبادرات وأنشطة نوعية، تمكن الشباب من المشاركة في العمل البرلماني في الخمسين عاماً المقبلة.

توعية

من جهته أوضح طارق لوتاه لـ«البيان» أن ترسيخ الوعي السياسي والتنموي لدى الشباب، وتعزيز مساهمتهم في العمل البرلماني وتمكينهم، يحظى بأولوية كبيرة بالنسبة لهم، مشيراً إلى أن أعضاء المجلس الوطني يشكل الشباب 7% من إجمالي أعدادهم، فيما وصلت نسبة الشباب في الهيئات الانتخابية نحو 50%، مضيفاً أن الارتقاء بالوعي السياسي والتنموي لدى الشباب، هو خطة متواصلة لديهم وغير مرتبطة بحدود زمنية، حيث المبادرات والأنشطة والبرامج متواصلة، لتأهيل أكبر عدد منهم، وتعزيز معارفهم بالعمل البرلماني والسياسي وأدواته، لافتاً إلى أنه لا يوجد هذه الثقافة عند البعض من الشباب، ولذلك فإن مهمتهم تتركز على سد الفجوة ومن ثم تأهيلهم وتطوير قدراتهم وإمكاناتهم.

ولفت إلى أن التعاون مع المؤسسة الاتحادية للشباب لتعزيز ثقافة المشاركة السياسية والعمل البرلماني تمتد لسنوات سابقة من خلال عديد المبادرات، غير أن ما يميز هذه الشراكة الحالية هو وضع إطار تنظيمي ومؤشرات أداء ترصد النتائج الإيجابية المتحققة، مؤكداً على أهمية هذا التعاون في نشر ثقافة المشاركة السياسية والتعريف بالحياة البرلمانية في الدولة وتنمية الوعي البرلماني بين أوساط الشباب، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في تمكين هذه الفئة عبر الآليات المبتكرة، وتزويدها بالأدوات التي تعزز من دورهم في المجتمع.

دور بارز

من جانبه قال سعيد النظري إن للشباب دوراً بارزاً في المجلس الوطني الاتحادي منذ تأسيسه، وإن رؤية القيادة الرشيدة ساهمت بأن يكون للشباب صوت مؤثر في المجلس، مؤكداً على أن التعاون المشترك سيعمل على تطوير إمكانيات الشباب وتأهيلهم ليكونوا شركاء مؤثرين في مسيرة التنمية الشاملة، إذ تعد التجربة البرلمانية الإماراتية نموذجاً ملهماً وفرصة للشباب لخوض تجربة المشاركة فيه، والتعرف على كل الأدوات والتمكن منها لتفعيل دورهم وصقل مهاراتهم في هذه التجربة.

شراكات استراتيجية

أكد طارق لوتاه حرص وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي على بناء الشراكات الاستراتيجية مع الجهات المختلفة، سعياً إلى تعزيز ثقافة المشاركة السياسية لدى الشباب والاستثمار في طاقاتهم التي تشكل رافداً مهماً لعمل الوزارة، معتبراً إياهم ركيزة أساسية في النهوض بالمجالات السياسية ودفع عجلة التنمية البرلمانية في الدولة، وعنصراً أساسياً في تحقيق النجاحات.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى