شواطئ الفجيرة تشهد تعشيشاً استثنائياً للسلاحف البحرية

   الفجيرة في  23 مايو /وام/  شهدت شواطئ الفجيرة وتحديدا فندق ومنتجع ميرامار العقة مؤخرا وضع السلاحف البحرية بيضها بدعم من هيئة الفجيرة للبيئة ومركز الفجيرة للبحوث ومشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف التابع لمجموعة جميرا وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للسلاحف ٢٠٢٣.       واستجابة لهذا الوضع الاستثنائي تم إرسال الفرق الفنية المختصة من هيئة الفجيرة للبيئة والجهات الداعمة للمشروع لاتخاذ التدابير الوقائية و إدارة الوضع وتأهيل وحماية العش من الاضطرابات والظروف الخارجية المؤثرة.        ومن بين الأنواع السبعة الباقية من السلاحف البحرية حيث تعد دولة الإمارات موطنا خمسة أنواع من السلاحف صقرية المنقار وهي النوع الوحيد المعروف بتعشيشها على الساحل الغربي سنويا ومع ذلك، لم يكن هناك سوى ثلاثة سجلات تم التحقق منها للأعشاش على طول الساحل الشرقي بأكمله، مع عدم وجود أي منها في الفجيرة.         و قامت باربرا لانغ لينتون مديرة مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف في مجموعة جميرا، بزيارة الموقع لتقييم الوضع شخصيا .         و يساهم فريق فندق ومنتجع ميرامار العقة بشكل فعال في عملية حماية العش لضمان الفقس الناجح في غضون الـ 50 إلى 60 يوما القادمة على أن يتم تأكيد وتحديد الأنواع بمجرد أن تفقس السلاحف الصغيرة.        وأكدت باربرا لانغ لينتون الحاجة الملحة إلى اتخاذ تدابير إضافية لتشجيع عملية التعشيش للسلاحف البحرية على طول الساحل.         و تقوم هيئة الفجيرة للبيئة بشكل مستمر بالتعاون مع مركز الفجيرة للبحوث ومشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف بتوعية الجمهور وتشجيعهم على الإبلاغ عن أي مشاهدات لتعشيش السلاحف البحرية أو الحوادث التي تنطوي عليها على طول ساحل إمارة الفجيرة انطلاقاً من مسؤوليتهم المجتمعية.        و تعد المكالمة الهاتفية التي أجراها موظفو الفندق في الوقت المناسب بمثابة شهادة على فعالية برنامج التوعية الذي تم إطلاقه على طول ساحل الفجيرة في عام 2022، بعد توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الفجيرة للبيئة ومركز الفجيرة للبحوث ومشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف.         وأعرب الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي سفير مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف عن ابتهاجه وقال : “إن خبر تعشيش السلاحف على شواطئ إمارة الفجيرة أمر يستحق الاحتفال.. وبفضل القيادة الرشيدة تركز دولة الإمارات العربية المتحدة على حماية البيئة ومياهنا على وجه التحديد.       وعبر عن شكره لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة رئيس مجلس إدارة هيئة الفجيرة للبيئة على دعمهما للحفاظ على المحيطات..  وقال : ” من واجبنا أن نلعب دورنا في الحفاظ على شواطئنا نظيفة، وحماية محيطاتنا والحياة البحرية التي تعتبرها موطنا لها “.          وأكدت سعادة أصيلة المعلا، مدير هيئة الفجيرة للبيئة التزام الهيئة بتنفيذ مبادرات وتوجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة رئيس مجلس إدارة الهيئة وعبرت عن امتنانها للإدارة البحرية في مركز الفجيرة للبحوث وفريق مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف لدعمهما الثابت لعملية الحفاظ على النظام البيئي في الفجيرة بالتنسيق والتعاون مع الفرق المختصة في الهيئة .

شهدت شواطئ الفجيرة وتحديدا فندق ومنتجع ميرامار العقة مؤخرا وضع السلاحف البحرية بيضها بدعم من هيئة الفجيرة للبيئة ومركز الفجيرة للبحوث ومشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف التابع لمجموعة جميرا وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للسلاحف ٢٠٢٣.

واستجابة لهذا الوضع الاستثنائي تم إرسال الفرق الفنية المختصة من هيئة الفجيرة للبيئة والجهات الداعمة للمشروع لاتخاذ التدابير الوقائية و إدارة الوضع وتأهيل وحماية العش من الاضطرابات والظروف الخارجية المؤثرة.

ومن بين الأنواع السبعة الباقية من السلاحف البحرية حيث تعد دولة الإمارات موطنا خمسة أنواع من السلاحف صقرية المنقار وهي النوع الوحيد المعروف بتعشيشها على الساحل الغربي سنويا ومع ذلك، لم يكن هناك سوى ثلاثة سجلات تم التحقق منها للأعشاش على طول الساحل الشرقي بأكمله، مع عدم وجود أي منها في الفجيرة.

و قامت باربرا لانغ لينتون مديرة مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف في مجموعة جميرا، بزيارة الموقع لتقييم الوضع شخصيا .

و يساهم فريق فندق ومنتجع ميرامار العقة بشكل فعال في عملية حماية العش لضمان الفقس الناجح في غضون الـ 50 إلى 60 يوما القادمة على أن يتم تأكيد وتحديد الأنواع بمجرد أن تفقس السلاحف الصغيرة.

وأكدت باربرا لانغ لينتون الحاجة الملحة إلى اتخاذ تدابير إضافية لتشجيع عملية التعشيش للسلاحف البحرية على طول الساحل.

و تقوم هيئة الفجيرة للبيئة بشكل مستمر بالتعاون مع مركز الفجيرة للبحوث ومشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف بتوعية الجمهور وتشجيعهم على الإبلاغ عن أي مشاهدات لتعشيش السلاحف البحرية أو الحوادث التي تنطوي عليها على طول ساحل إمارة الفجيرة انطلاقاً من مسؤوليتهم المجتمعية.

و تعد المكالمة الهاتفية التي أجراها موظفو الفندق في الوقت المناسب بمثابة شهادة على فعالية برنامج التوعية الذي تم إطلاقه على طول ساحل الفجيرة في عام 2022، بعد توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الفجيرة للبيئة ومركز الفجيرة للبحوث ومشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف.

وأعرب الشيخ فاهم بن سلطان بن خالد القاسمي سفير مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف عن ابتهاجه وقال : “إن خبر تعشيش السلاحف على شواطئ إمارة الفجيرة أمر يستحق الاحتفال.. وبفضل القيادة الرشيدة تركز دولة الإمارات العربية المتحدة على حماية البيئة ومياهنا على وجه التحديد. وعبر عن شكره لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة رئيس مجلس إدارة هيئة الفجيرة للبيئة على دعمهما للحفاظ على المحيطات.. وقال : ” من واجبنا أن نلعب دورنا في الحفاظ على شواطئنا نظيفة، وحماية محيطاتنا والحياة البحرية التي تعتبرها موطنا لها “.

وأكدت سعادة أصيلة المعلا، مدير هيئة الفجيرة للبيئة التزام الهيئة بتنفيذ مبادرات وتوجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة رئيس مجلس إدارة الهيئة وعبرت عن امتنانها للإدارة البحرية في مركز الفجيرة للبحوث وفريق مشروع دبي لإعادة تأهيل السلاحف لدعمهما الثابت لعملية الحفاظ على النظام البيئي في الفجيرة بالتنسيق والتعاون مع الفرق المختصة في الهيئة .

وام

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى