عبدالله بن زايد يدعو لحماية المدنيين وإيصال المساعدات

بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية خلال اتصال هاتفي مع جواو كرافينيو وزير خارجية البرتغال سبل تهدئة الأوضاع في المنطقة وتعزيز الاستجابة الإنسانية للمدنيين المتضررين من تداعيات الأزمة الراهنة.

واستعرض الوزيران المساعي المبذولة للدفع بجهود إقليمية ودولية منسقة داعمة لمسار التهدئة وحماية أرواح كافة المدنيين.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أهمية العمل الحثيث لحماية المدنيين وتوفير ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل لهم، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة تعزيز الجهود الإقليمية والدولية من أجل إنهاء التطرف والتوتر والعنف الذي يؤثر على أمن واستقرار المنطقة.

«التعاون الإسلامي»

وفي جدة، دعت منظمة التعاون الإسلامي أمس، إلى «فتح ممرات إنسانية آمنة بشكل فوري لإيصال المساعدات العاجلة إلى قطاع غزة». وأدان البيان الصادر عن المنظمة في ختام اجتماع طارئ لوزراء خارجيتها، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لفشله في وقف العنف.

وندد البيان بالدول الداعمة لإسرائيل التي منحت «حصانة وإفلاتاً من العقاب» لإسرائيل في حرب غزة. وحمّل البيان إسرائيل مسؤولية الهجوم الصاروخي على مستشفى المعمدانية في مدينة غزة.

وأكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ضرورة رفع الحصار عن غزة.

وشدد، في كلمة خلال الاجتماع، بينما كان يتوسط الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه ووزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، على أن المملكة حذرت مراراً من خطورة تفاقم الأوضاع في القطاع.

وأضاف أن على المجتمع الدولي اتخاذ موقف مسؤول لحماية الفلسطينيين في غزة، مشيراً إلى ضرورة إيصال المساعدات لغزة للحيلولة دون حدوث كارثة إنسانية.

وشدد على ضرورة إقامة دولة فلسطينية وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، داعياً المجتمع الدولي إلى العمل للوصول لسلام شامل وعادل بالشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب، إن ما يجري في غزة قد يشعل ناراً تلتهم المنطقة برمتها. وحذر خلال كلمته في الاجتماع من إطلاق شرارة توتر قد يقود إلى تصعيد لا سبيل لاحتوائه.

وندد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في كلمته بمن «أعطى إسرائيل تفويضاً مطلقاً.. وزودها بالسلاح، بل وأرسل تعزيزات عسكرية لدعمها».

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، إن إسرائيل تتصرف «بدعم كامل من الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية».

لقاء

وعلى هامش الاجتماع الاستثنائي التقى وزيرا خارجية السعودية وإيران لبحث الجهود الممكنة لوقف أعمال التصعيد في غزة. وأكد بن فرحان خلال اللقاء، مع عبداللهيان أن المملكة تبذل الجهود الممكنة مع الأطراف الدولية والإقليمية لوقف أعمال التصعيد الجاري في غزة ومحيطها.

ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية «واس» شدد بن فرحان على «موقف المملكة الرافض لاستهداف المدنيين بأي شكل وإزهاق أرواح الأبرياء، وعلى ضرورة مراعاة مبادئ القانون الدولي الإنساني»، مؤكداً موقف المملكة الثابت تجاه مناصرة القضية الفلسطينية ودعم الجهود الرامية لتحقيق السلام الشامل والعادل الذي يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى