أخر الأخبار

في مثل هذا اليوم 26 يوليو 1987 توفي الأديب توفيق الحكيم

توفيق الحكيم أحد أهم الأسماء اللامعة في الأدب العربي على المستويين الأدبي والشعبي، ويعدُّ رائد المسرح الذهني في العالم العربي بلا منازع، ولدَ الأديب والكاتب المصري الراحل في مدينة الإسكندرية في مصر عام 1898م، وكانت أسرته من الأسر الثرية ومالكي الأراضي آنذاك، فقد كان أبوه أحد قُضاة الإسكندرية، وقد ظهرَ ولع الحكيم بالأدب منذ صغره وكان يحضر عروضًا لمشاهير وقتها مثل جورج أبيض، وفي المرحلة الثانوية كتب عدد من المسرحيات القصيرة التي أدَّاها أصدقاؤه، كما نشرَ عَددًا من القِصص القَصيرة والمقالات والأغاني الوطنية في عدد من المجلات، انتقل من كليَّة الحقوق إلى كلية اللغة الفرنسية لأنَّه لم ينجح فيها، ثمَّ سافر إلى باريس وحصل فيها على شهادة الحقوق في عام 1925م.

 عمل بعد عودته نائب المدَّعي العام وكان يتنقل بين مناطق مصر ومن ذلك استوحى مسرحية يوميات كاتب في الأرياف، ثمَّ انتقل للعمل في وزارة الشؤون الاجتماعية ثم وزارة التعليم، وأصبح عضوًا للمجلس الأعلى للآداب والفنون والعلوم الإنسانية والاجتماعية عام 1956م، وشغلَ منصب ممثِّل جمهورية مصر في اليونسكو أثناء حكم الرئيس جمال عبد الناصر، وفي عام 1958م حصل على قلادة الجمهورية من عبد الناصر لإسهاماته المميزة وخصوصًا عن عمله عودة الروح.

كان مُتفتِّحاً على أمور المسرح أثناء مرحلة دراسة الثّانويّة، فقد كان طالباً وكاتباً في آن واحد، وظهر توجُّهه للكتابة في الفنّ المسرحيّ تحديداً بعد الحرب العالميّة الأولى .

توفّي توفيق الحكيم في 1987م، وكان قد ترك خلفه عدداً كبيراً من المسرحيّات التي كانت عَلَماً في الدّراما العربيّة والتي تتجاوز الثّمانين مسرحيّة، وبموته فقد العالم أحد رُوّاد الأدب المُعاصر لما أحدثه من إضافات للمسرح العربيّ عامّة والمِصريّ خاصّة، كما شِهد له أقرانه بالفضل في قدرته على تطوير الدّراما العربيّة كأحد أنواع الفُنون الأدبيّة التي شهِدت انتشاراً واسعاً في العالم الدّراميّ الثّقافيّ.

يمكنكم الاستماع إلى حلقة اليوم من برنامج فلاش باك على إذاعة الفجيرة اف ام أو من خلال الضغط على رابط ساوند كلاود المرفق أعلى الصفحة .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى