محمد الشرقي يزور “إكسبو 2020 دبي”

أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، على الأهمية التاريخية التي ستترسخ في مسيرة دولة الإمارات من خلال استضافتها للحدث العالمي الأضخم إكسبو 2020 دبي، والنقلة اللافتة التي سيشهدُها العالم ويسجّلها كإنجازٍ حضاريّ ونجاحٍ استثنائي للإمارات تتميّزُ به بين دول العالم أجمع.

جاء ذلك خلال زيارة سمو ولي عهد الفجيرة لعدد من أجنحة الدول المشاركة في “إكسبو 2020 دبي”، يرافقه سمو الشيخ مكتوم بن حمد الشرقي، والشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقي رئيس هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة، والشيخ محمد بن حمد بن سيف الشرقي مدير عام دائرة الحكومة الإلكترونية بالفجيرة، والشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي والشيخ أحمد بن حمد بن سيف الشرقي.

وبدأت جولة سموه بزيارة الجناح الوطني لدولة الإمارات، واستمع من القائمين عليه إلى شرح حول الأقسام التي يحتويها، حيث يسلّط الجناح الضوء على قصص الحالمين المنجزين من خلال تقديم تجربة إبداعية تعرّف زوّاره، في هذا الملتقى التاريخي، بالقيم الأصيلة والثقافة العريقة وإنجازات شعب الإمارات الخالدة.

كما يضم الجناح الذي تم تصميمه على هيئة صقر يستعد للتحليق، محتوى يعكس بداية قيام الدولة والبيئات المتنوعة التي تزخر بها الإمارات، وقسمًا لعدد من الشخصيات المؤثرة التي أسهمت في مسيرة التنمية الشاملة بالدولة، بالإضافة إلى العروض التراثية والفلكلورية التي تشكل جزءًا هامًا من نسيج المجتمع الإماراتي وموروثه.  

وقال سموه إن دولة الإمارات تحتضن عقولًا فذّة اجتمعت في إكسبو 2020 دبي من مختلف دول العالم، تسعى جميعها إلى تبادل المعارف والتجارب الإنسانيّة المعاصرة والمستقبليّة في جميع المجالات، وذلك بهدف صياغة مستقبل أفضل لشعوب العالم أجمع، وسيترك هذا الحدث العالمي بصمة نفتخر بها عبر الأجيال القادمة وحافزًا لإحراز المزيد من التقدّم والإنجاز.

كما زار سمو ولي عهد الفجيرة جناح المملكة العربية السعودية واطلع سموه من المسؤولين في الجناح على محتواه الإبداعي الذي يعكس تاريخ المملكة وتراثها الحضاري ورؤيتها المستقبلية عبر أربعة ركائز هي الناس، والطبيعة، والتراث، والفرص، التي تستعرض قصة المملكة عبر التجارب الاستكشافية والعروض التقنية المبهرة التي تبرز الموروث الثقافي للمملكة وأصالتها التاريخية ومستقبلها الطموح.

وشملت زيارة سموه أجنحة كل من جمهورية ألمانيا الاتحادية، وجمهورية الهند، وجمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية سنغافورة، واطلع سموه على ما تقدمه الأجنحة من ابتكارات وتجارب في مجالات التقنية والفنون والتراث والطبيعة وغيرها من المجالات الحيوية التي تنقلها إلى العالم عبر مشاركتها في الحدث.

وأشاد سمو ولي عهد الفجيرة بالأجنحة التي زارها والمشاركات المثرية التي تقدمها دول العالم في هذا الحدث الضخم، مؤكّدًا أن هذا اللقاء العالمي بتميّزه وفَرادته يعزز مفاهيم جديدة لتواصل العقول البشرية القادمة من مختلف دول العالم لتحتضنها أرض الإمارات، ويُسهم في تبادل المعارف والتجارب الإنسانيّة المعاصرة في جميع المجالات لإيجاد حلول واقعية لتحديات العالم وتحقيق مستقبل أفضل للشعوب.

رافق سموه في الجولة سعادة سالم الزحمي مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى