60 ألف ساعة من العمل التطوعي لفرق “القافلة الوردية”

تواصل “مسيرة فرسان القافلة الوردية” الحملة الصحية الهادفة للتوعية بسرطان الثدي مساراتها حول الإمارات السبع منذ انطلاقها قبل 12 عاماً مقدمةً فحوصات الكشف المبكر عن المرض مجاناً عبر عياداتها الثابتة والمتنقلة في جهد مقدر يأتي نتاجاً لعمل المتطوعين الدؤوب وبذلهم لقصارى جهدهم لإحداث فرق في مجتمعاتهم .

وحققت النسخة الحادية عشرة من المسيرة التي انطلقت في 4 فبراير الجاري نجاحًا واضحاً بفضل تفاني المتطوعين من الفرسان وفرق الخدمات اللوجستية أو الطواقم الطبية على حد سواءً وعملهم الجاد الذي قدموا فيه وعلى مدار أسابيع قليلة فقط أكثر من 20 ألف ساعة من وقتهم للمساعدة في تحقيق أهداف المسيرة مترجمةً رسالتها النبيلة وخططها الطموحة إلى حقيقة واقعة.

ففي الفترة ما بين 1 يناير و4 فبراير 2023 وحدها عمل 154 متطوعاً قبل انطلاق المسيرة ولمدة 40 يومًا 24،640 ساعة بمدى 4 ساعات في اليوم وعملت الطواقم الطبية في العيادات الثابتة المختلفة حول البلاد والتي ضمت 45 عضواً وخلال 22 يومًا لـ 11880 ساعة بمعدل 12 ساعة يوميا وبحلول يوم غد ووصول المسيرة بفرسانها وعياداتها المتنقلة إلى أبوظبي سيصل العدد الإجمالي لساعات عمل 185 متطوعاً إلى 23310 ساعات ليصبح مجموع ساعات التطوع لمسيرة فرسان القافلة الوردية هو 59830 ساعة مقدمة من 384 عضواً.

وإلى جانب خطتها الشاملة لتنسيق الجهود مع الكيانات الخارجية المختلفة خلال جولتها السنوية تضع “القافلة الوردية” جداول زمنية مكثفة لضمان عمل المعدات الطبية بانتظام مع ضمان سلامة المتطوعين والفرسان والخيول والجمهور أثناء مسيرتها في الأماكن العامة عبر البلاد بالإضافة إلى تناوب الأطباء والممرضات في نوبات عمل تساعد في تقديم خدماتهم بشكل متواصل في المحطات المختلفة.

وتم تقسيم العمليات اللوجستية الهائلة والمعقدة لإخراج الدورة الحالية من “مسيرة فرسان القافلة الوردية” بين 200 متطوع كانوا وما زالوا سر نجاحها للدرجة التي دفعت “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” الجهة المنظمة لفعاليات القافلة إهداء دورتها هذا العام لهم وتحت شعار “بك نستمر”.

وقالت سعادة ريم بن كرم رئيسة اللجنة العليا المنظِّمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية ” إن الجهد المذهل الذي يقوم به جميع المشاركين في حملتنا التوعوية هو شهادة على قوة المجتمع الإماراتي واعتزازه برد الجميل ولولا هذه الخصال التي يتحلى بها المتطوعون من حبٍ الخير والتعاون من أجل المصلحة العامة لما كان لمسيرة فرسان القافلة الوردية أن تكون وتستمر”، مؤكدة الأثر الإيجابي البالغ للمتطوعين عندما يجتمعون معاً من أجل قضية نبيلة.

ومع وصول القافلة لإمارة الفجيرة استقبل الشيخ عبدالله بن حمد الشرقي رئيس اتحاد الإمارات لبناء الأجسام واللياقة البدنية فرسان القافلة الوردية في “نادي الفجيرة البحري” قادمين من كلباء التي انطلقوا منها من أمام “واجهة كلباء البحرية” قبل أن ينطلقوا بعدها باتجاه “الساحل الشرقي للرحلات البحرية” مروراً بكورنيش كلباء حيث استقبلهم سعادة الدكتور عبيد سيف الزعابي رئيس المجلس البلدي بمدينة كلباء والمهندس عبدالرحمن النقبي مدير بلدية كلباء فيما انتهت الرحلة في خورفكان عبر “السوق القديم” وختاماً أمام “مدرّج خورفكان”.

وتنتقل “القافلة الوردية” اليوم 9 فبراير إلى رأس الخيمة التي ستبدأ فعاليات اليوم السادس من المسيرة فيها من أمام “مستشفى صقر” ينطلق بعدها الفرسان بخيولهم عبر شوارع رأس الخيمة مروراً بمنتجع “كوف روتانا” المطل على الخليج انتهاءً بـ”ميناء العرب” قبل أن يتحرك الفرسان والمتطوعون تجاه محطتهم الأخيرة في العاصمة أبوظبي لعقد جولتهم وحضور حفل ختام الحملة في جزيرة الحديريات.

البيان

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى